المصدر الأهرام المسائى

أكد عبدالعزيز حسن وكيل وزارة السياحة رئيس الإدارة المركزية للشركات أن غدا الإثنين هو آخر موعد لتلقي طلبات الشركات السياحية المنظمة للحج هذا العام‏.‏
وقال إن الوزارة ستبدأ اعتبارا من بعد غد الثلاثاء فرز الطلبات واستبعاد الشركات التي لديها مخالفات سواء في موسم الحج الماضي أو موسم العمرة الحالي وبعدها سيتم حصر الشركات وتوزيع حصة الحج السياحي وعددها‏30‏ ألف تأشيرة علي عدد الشركات طبقا لسنوات الخبرة من خلال‏4‏ فئات‏(‏ أ‏,‏ ب‏,‏ ج‏,‏ د‏).‏
وتضم الفئة الأولي الشركات التي لها خبرة أكثر من‏15‏ عاما في تنظيم الحج‏,‏ وتضم الفئة الثانية الشركات التي لها خبرة أكثر من‏10‏ سنوات‏,‏ وتضم الفئة الثالثة الشركات التي لها خبرة أكثر من‏5‏ سنوات‏,‏ وتضم الفئة الرابعة والأخيرة الشركات الأقل من‏5‏ سنوات والحديثة بما فيها‏500‏ شركة حصلت علي حق تنظيم العمرة والحج بحكم قضائي‏.‏
وأعلن عبدالعزيز حسن وكيل وزارة السياحة أن عدد الشركات التي تقدمت بطلباتها للوزارة حتي إغلاق موعد التلقي مساء أمس‏270‏ شركة من خلال‏74‏ تضامنا مشيرا إلي أن هذا العدد منخفض للغاية بالنسبة لعدد الشركات التي يحق لها تنظيم الحج وهو نحو‏1900‏ شركة‏.‏
وتوقعت مصادر أن يشهد اليوم وغد زحاما شديدا من الشركات مشيرا إلي أن التأخير يرجع بسبب انتظار كثير من الشركات لليوم الأخير للوقوف علي آخر التطورات في سوق الحج السياحي وتقديم برنامجها الخاص بالمستوي المناسب للحجاج الذين تقدموا لها‏.‏
ومن ناحية أخري أكد وكيل وزارة السياحة أن عدد المعتمرين حتي أمس بلغ‏580‏ ألف معتمر ولم تتلق الوزارة أي شكاوي من المعتمرين أو الشركات حتي الآن‏,‏ مشيرا إلي أن عدد المعتمرين المتوقع خلال شهر رمضان سيكون‏200‏ ألف بعد الإقبال الكبير من الشركات علي التقدم للوزارة لاستخراج تأشيرات عمرة رمضان خلال الأسبوع الماضي مشيرا إلي أن خلال العشرة الأواخر من رمضان فقط‏100‏ ألف معتمر ونحو‏100‏ ألف خلال العشرة الأولي والوسطي بزيادة‏11%‏ علي العام الماضي بالنسبة لشهر رمضان وإجمالي الموسم الذي بلغ هذا العام‏780‏ ألف معتمر مقابل‏670‏ ألفا العام الماضي‏.‏
وأوضح أن لجان وزارة السياحة سوف تبدأ عملها بكثافة في الأراضي السعودية اعتبارا من بداية رمضان وفي المنافذ المصرية والسعودية والأردنية خلال العشرة الأواخر وأن بعثة وزارة السياحة ستظل في مكة حتي‏10‏ شوال بعد عودة آخر معتمر مصري‏.‏
 

0 التعليقات :

إرسال تعليق

التعليق العادي